عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

560

مختصر تفسير القمي

[ 9 ] قوله تعالى : « وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ » : إلى أهل الجنّة . [ 10 ] قوله تعالى : « وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ » : الوليد بن المغيرة . [ 11 ] قوله تعالى : « فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً » : هلاكاً . [ 13 ] قوله تعالى : « إِنَّهُ كانَ » يعني : الوليد بن المغيرة . [ 14 ] قوله تعالى : « إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ » : يرجع . [ 17 ] قوله تعالى : « وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ » : وما جمع . [ 18 ] قوله تعالى : « وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ » : اجتمع واحتكم . [ 19 ] قوله تعالى : « لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ » : حالًا بعد حال ؛ نطفة ثمّ علقة ، ثمّ مضغة ، ثمّ عظاماً ، ثمّ جنيناً ، ثمّ طفلًا ، ثمّ شابّاً ، ثمّ شيخاً ، ثمّ حيّاً بعد الموت . وقيل : سنة بعد سنة . [ 23 ] قوله تعالى : « وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ » : « يضمرون » . [ 25 ] قوله تعالى : « غَيْرُ مَمْنُونٍ » : « غير مقطوع ولا ممنوع » . ( الطارق : 86 ) [ 3 ] قوله تعالى : « النَّجْمُ » ، قيل : الثريّا ، وقيل : زحل . « الثَّاقِبُ » : المتوقّد المضئ . وقيل : يثقب الشياطين ، وعلى أنّه زحل ثقب نوره سبع سماوات . [ 6 ] قوله تعالى : « خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ » : مدفوق في الرحم . [ 7 ] قوله تعالى : « يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ » ، قيل : من صلب الرجل وترائب المرأة ، وهي عظام الصدر ، جمع تريبة : موضع القلادة منه . [ 8 ] قوله تعالى : « إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ » : إحيائه بعد الموت « لَقادِرٌ » . [ 17 ] قوله تعالى : « فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ » : أجّلهم إلى وقت قريب ، وفيه تهديد لهم ووعيد « رُوَيْداً » أي : مهلًا .